كيف تصبح اغنى رجل فى العالم

رؤية فى كتاب اغنى رجل فى بابل للكاتب جورج كلاسون وهو الكتاب الذى بيع منه اكثر من مليونى نسخة .

كيف تصبح اغنى رجل فى العالم 

كلنا بيحلم ان نكون معانا نقود  لكن معظمنا بيحلم ويتمنى من دون ان يسعى لتحقيق هذا الحلم  فاليوم سوف اعطيكم قصه خياليه لتحقيق  هذا الثراء  هذه القصة حدثت فى الماضي البعيد عن شخص اسمه بانسر  هذا الشخص كان صانع 

 مركبات فى مدينة بابل وفى يوم من الأيام كان بانسر جالس على السور يتأمل جمال مدينه بابل فمر عليه صديقه كوبي وقال له نصا اتمنى ان ينعم عليك بوفره العيش يا صديقي على الرغم من انه يبدو عليك انك تتمتع بالكثير من النعم حتى انك غير محتاج لان تعمل وطلب كوبي من بانسر ان يسلفه مبلغ بسيط ولكن بانسر قال له للاسف ما عندي تفاجا كوبي وقال له كيف اذا ما عندك نقود لماذا انت  جالس هنا كيف ستلبي احتياجاتك في المستقبل لماذا لا تسعى وتعمل وتشتغل اين طاقتك وحيويتك هل هناك شيئا يضايقك فرد عليه بانسر قائلا حلمت ان هناك رجلا عجوزا جاء واعطاني كيس مليئا بالنقود بمعنى ان كل شيء نفسي فيه اشتريه فهذا شيء احسسنني بالأمان ويا له من شعور رائع فقال له صديقة كوبي هذا رائع لماذا انت مكتئب؟ فرد بانسر قائلا لأني عندما استيقظت رجعت على ارض الواقع لا معي نقود ولا اي شيء.

واستكمل بانسر حديثه قائلا انظر يا صديقي نحن نعيش في مدينه بابل اغنى مدينه على وجه الارض ولكننا لا نملك شيء على الاطلاق وبعد مرور نصف العمر في السعي للحصول على المال تأتيني لتطلب مني بعض النقود ولا تجد معي والاسوء انني دائما افكر لماذا ليس معي نقود اين هي المشكله بالضبط وهل اطفالنا سيعيشون نفس الحالة التي نعيشها نحن اليوم

سكت كوبي قليلا ثم رد عليه قائلا حقيقه ليس عندي اجابه عن هذا السؤال لكن دعنا نفكر في الاثرياء كيف سعوا نحو المال وكيف استطاعوا الوصول اليه ولأول مره يا اصدقائي منذ ان بدات المحادثه بين بين بانسر وكوبي ابتسم  بانسر اخيرا وقال لصديقه فكره جيده 

وبدأ جورج كلاسون مؤلف كتاب اغنى رجل فى بابل يحكي لنا قصه من اجمل القصص الا وهي قصه بانسر وكوبي للسعي نحو الثراء والذي تكلم فيه عن اسرار الشعوب القديمة كيف كانوا يتعاملون مع اموالهم وكيف كانوا يذخرونها فى المكان الصحيح وفي الوقت المناسب و كيف ممكن ان نبني ثروة حقيقيه ما هي اسرار وطرق بناء الثروة وهل فعلا هناك قوانين اذا طبقناها سوف نجني المال وتصبح أغنياء 

أجوبة كل تلك الأسئلة موجودة وبالتفصيل فى هذا الكتاب 

الفصل الاول الدافع الى الثراء

 بدا بنسر وكوبي يبحثون عن شخص غني يعلمهم اسرار الثراء فتذكر كوبي صديقه اركاد ويقال ان اركاد هذا كان اغنى رجل في بابل وعندما عرض كوبي على بانسر ان يذهبوا لمقابله اركان رفض بانسر في البداية معللا ذلك بانه اذا قابل اركاد في الليل قد يسرقه فضحك كوبي وقال له لا يا بانسر هذا الرجل ثروته لا تسرق وكان يعرف بالطبع ان بانسر  يمزح وعندما سأله بانسر لماذا ثروته لا تسرق اجابه بان ثروته عباره عن مصادر دخل. بمعنى أنه كلما نفذت الأموال التى معه ضخت عليه هذه المصادر اموال جديده تحمس  بانسر لمقابله هذا الرجل وراح يجمع اصدقائه ويقول لهم سوف نذهب لمقابله اغنى رجل في بابل ليعلمنا كيف نستطيع جمع المال وتكوين ثروه فمن كان منكم مهتم بجمع المال فليأتي معنا وبالفعل تجمع اصدقاء بانسر و كوبي وذهبوا لمقابله اركاد وعندما قابلوا اركاد بدأوا يتحدثون معه ويقولون له يا اركاد انت رجل محبوب من الجميع عندك افخم الثياب واندر المأكولات وكل شيء تتمناه تستطيع الحصول عليه مع اننا في الماضي درسنا في نفس الفصل وتخرجنا من نفس المدرسة وتلقينا العلم على يد نفس المعلمين وفي النهاية انتهى بك المطاف الى هذا الحد على الرغم من اننا لما كبرنا كنا نشتغل اكثر منك ولكنك في النهاية جمعت مال اكثر مننا فنريد منك ان تخبرنا لماذا الحظ اختارك انت فرد عليهم اركاد قائلا كلامكم كله صحيح  ولكن الفرق انني تعلمت قوانين الحصول على الثروة تأكدوا دائما ان القدر دائما متقلب فدوام الحال من المحال وما في اي شيء نستطيع ان نحصل عليه من غير ان نسعى فسألوه ممكن ان تعلمنا كيف حصلت على هذه الثروة فأجابهم دعوني اخبركم اولا دافعي للثراء عندما كنت شابا 

يقول اركاد في فتره من فترات شبابي كنت دائما افكر ان كل الاشياء الجميلة يمكن ان يحققها لك الثراء ويوفرها لك بمنتهى السهولة وهذا هو الدافع الحقيقي

 

الفصل الثاني قصة اركاد

بدا جورج كلاسون مؤلف هذا الكتاب ان يحدثنا عن قصه اركاد في الماضي وكيف بدا بالعمل بأشياء بسيطة جدا وهى العمل فى المخطوطات مقابل أجر بسيط جداا ،وفى يوم من الأيام قابل اركاد بشخص كان تاجر وطلب هذا التاجر من اركاد ان ينهي له مهمه واحده في خلال يومين وقال التاجر لاركاد اذا انهيت المهمة في وقت اسرع من يومين سوف اضاعف لك الاجر فبدا اركاد يعمل على هذه المهمة بكل جهد رجع له التاجر ولكن للاسف كان اركاد ما اتم هذه المهمة ولكن اركاد عرض على التاجر اذا كان مستعجل على هذه المهمة انه سوف يظل يعمل عليها طوال الليل ولن ياتي الشروق الا ويكون قد اتمها ولكن عنده طلب واحد قال له اركاد علمني كيف اصبحت غنيا فرد عليه التاجر انك شخص ماكر وطموح

لكني بعتبرها صفقه وبالفعل اتم اركاد المهمة وبدأ التاجر يعلم اركاد كيف يحصل على الثروة 

قال التاجر: يا اركاد   انني شخص مسن ويجب علينا نحن كبار السن ان نعلم الشباب خبرتنا ولكن المشكله ان الشباب لا يدركون ان افكارهم مثل الشهب التي تلمع في السماء وسريعا ما تنطفئ اما حكمه الشيوخ كالنجوم الراسية يعتمد عليها الناس في تحديد اتجاهاتهم ولكن بدأ اركاد يمل من هذه المقدمة الطويلة يقول مؤلف الكتاب جورج ان اركاد بدأ يتساءل في نفسه هل فعلا هذا الرجل سيعلمني فعلا ام انه سيتفلسف علي ،ولكن في نهايه هذه المقدمة قال التاجر لاركاد ان الثراء يتمثل في عاده واحده وهي الاحتفاظ بجزء من الايرادات فرد عليه اركاد قائلا بهذه البساطة فقال له التاجر ان هذه الفكرة كفيله في حد ذاتها ان تغير عقلية راعي الاغنام الى تاجر وهذا ليس تقليلا من راعي الاغنام ولكن لتوضيح فارق القوه المالية فقال اركاد انا احافظ على مدخولاتي فرد عليه التاجر قائلا الست تنفق هذه المدخلات على الملابس والاكل وغيرها فانت تدفع للناس كلها الا نفسك لذلك على سبيل المثال ادخر من مدخولاتك ولو 10% فقط وبعد فتره من الزمن ستجد لديك مبلغ محترم من المال تستطيع ان تصنع من هذا المال المعجزات وكان هذا هو الدرس الاول الذي اعطاه التاجر لاركاد ثم ذهب كل واحد منهم بعيد

يتبع فى المقال القادم ان شاء الله 

 

استمتعت بهذا المقال؟ ابق على اطلاع من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!

التعليقات

يجب أن تكون مسجلا للدخول لتكتب تعليق.

عن المؤلف