كيفية دعاء الإستخارة

منحنا الله دعاء الإستخارة كي نطلب منه الهداية في كل أمور حياتنا. فلا يجب أن نتردد في دعاء الاستخارة الي الله قبل اتخاذ أي خيار او قرار في حياتنا ، سواء كان صغيرًا أم كبيرًا.

 

في أي وقت يكون فيه المسلم أمام موقف يتطلب قرارًا ومحيراً بالنسبة له ، فيجب عليه أو عليها طلب إستخارة وتوجيه من الله وحكمته. الله وحده يعلم أين يكون الخير والأفضل لنا ، وقد يكون هناك خير نري فيه السوء وسوءاً نري فيه خيراً.

 

إذا كنت متناقضًا ومتردد أو غير متأكد من قرار يتعين عليك اتخاذه ، فهناك صلاة محددة للتوجيه والإرشاد وهي صلاة الاستخارة يمكنك القيام بها لطلب معونة من الله في اتخاذ قرارك. هل يجب أن تتزوج هذا الشخص المعين؟ هل يجب أن تتقدم فى هذه المدرسة؟ هل يجب أن أقبل عرض عمل ما ، هذا أم ذاك؟ الله أعلم ما هو الأفضل لك ، وإذا لم تكن متأكدًا من اختيارك ، فاطلب الهداية والنور من الله.



كيفية أداء صلاة الإستخارة

 

صلاه الاستخارة هى أن تصلي ركعتين مثل صلاة النافلة، ويقرأ في كل ركعةٍ فاتحة الكتاب وما تيسر من القرآن، ثم ترفع يديك بعد السلام وتدعو بالدعاء الوارد فى الحديث الشريف 

 

من حديث جابر قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن فيقول: «إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العظيم، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أن هَذَا الأَمْرَ ثُمَّ تُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ خَيْرٌ لِي فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ قَالَ أَوْ فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْنِي عَنْهُ [ واصرفه عني ] وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ.

 

دعاء الإستخارة مكتوب صورة :

دعاء الاستخارة دعاء الاستخارة 

 

أخيرًا ، يحتاج المرء إلى التحلي بالصبر فيما يتعلق باستجابة دعواتهم . تذكر قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: 

"لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ، ما لَمْ يَدْعُ بإثْمٍ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، ما لَمْ يَسْتَعْجِلْ، قيلَ: يا رَسُولَ اللهِ، ما الاسْتِعْجَالُ؟ قالَ: يقولُ: قدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذلكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ"

 

من المهم أن نصلي هذه الصلاة بإخلاص ، على يقين فى قلوبنا أن الله وحده هو الذي يهبنا الإرشاد والنور الذي نطلبه ، وقررنا اتباع الهداية التي يعطينا إياها ، حتى لو تعارضت مع رغباتنا.

 

ولا يجب أن نفاد صبرنا بعد دعاءنا. نحن لا نضع الله في جدول زمني. ويجب ألا نتوقع نوعًا من المعجزة ، أو حلمًا مليئًا بالعلامات والرموز. هذه الأشياء ليست ضرورية. نحن ببساطة نقوم بصلاتنا ودعائنا الى الله ونثق في أن الله قد سمعنا وسوف يستجيب لنا بالطريقة الأفضل فهو الحكيم العليم بيده الخير كله.

 

استمتعت بهذا المقال؟ ابق على اطلاع من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!

التعليقات

يجب أن تكون مسجلا للدخول لتكتب تعليق.

عن المؤلف