كيف يسبب القلق ضيق التنفس؟

مقدمة 

إن أعراض و مثيرات التوتر تتنوع كثيراً جداً ما بين شخص وآخر. إلا أن معظم الناس يشعرون بضيق التنفس عندما يقلقون. 

وصعوبة التنفس في هذه الحالة غير محتملة إلا أنها غير ضارة وتزول فوراً بزوال مسبب القلق! 

ويعتبر هذا الشخص حينها في دائرة مفرغة حيث يزيد القلق ضيق التنفس ويزيد ضيق التنفس من القلق أكثر وأكثر!!

وفي هذه المقالة سوف نكتشف العلاقة بينهما! وسنلقي النظر أيضاً علي الأسباب الأخري لصعوبة التنفس..

العلاقة بين صعوبة التنفس والقلق: 

عندما يقلق أحدهم فإنه يشعر بعدم الراحة وعدم الاتزان والإعياء الجسماني وعدم القدرة علي التركيز. ففي بعض الحالات يرتبط القلق بأعراض شبه الفزع والخوف الشديد والتي تشمل:

  • آلام الصدر
  • التعرق 
  • زيادة معدلات ضربات القلب والتنفس 
  •  مع صعوبة التنفس أحاسيس النهاية الوشيكة أو الموت! 

اتضح السبب :

يرتبط القلق والذعر بالخوف ويؤدي إلي تغيرات سلوكية وفسيولوجية عضوية تهيئ الشخص للدفاع عن نفسه تجاه ما يعترضه من تهديد!

وردة فعل العقل تجاه المواقف المخيفة تكون إما المواجهة أو الهروب فيزداد معدل ضربات القلب ليضخ الدم بشكل أسرع للأعضاء والذي بدوره يشحذ العضلات من أجل الفعل! 

وهو أيضاً يجعل الشخص يتنفس بشكل أسرع ليوفر كمية أكبر من الأكسجين ، ويمد به العضلات سريعا وهذا هو سبب النهجان! وتكون صعوبة التنفس.

حين يعرض الشخص نفسه للأطباء بهذه الأعراض فإنهم أولاً يستبعدون الأسباب العضوية بالكشف والتحليل ، ومن أهمها الأزمة القلبية أو التنفسية والالتهاب الرئوي واضطرابات معدل ضربات القلب أو مشاكل الصمامات القلبية.!

مع العلم أنه من الطبيعي أن يعتري الإنسان القلق والتوتر في مواقف حياتية معينة إلا أن ذلك قد يصبح عادة يومية عند البعض وهنا تكون المعضلة!

أولاً اضطراب القلق المعمم! يصيب أكثر من ٣ من كل مائة علي مستوي العالم في اي عام ويميل للظهور في السيدات بشكل أكبر.. 

ثانياً اضطراب الهلع وهو أيضاً يصيب حوالي ٣ من كل مائة من المجتمع في أي عام! وتزيد نسبة السيدات المصابة للضعف علي الرجال..

وإذا كان أي من القلق أو الهلع السبب في صعوبة التنفس فإن الطبيب ينصح حينها بطرق الاسترخاء أو أساليب التنفس . 

وفي بعض الحالات يقرر الطبيب بعض الأدوية والعقاقير للسيطرة على الأعراض.

يصبح الآن تحديا للأطباء إثبات أن صعوبة التنفس بسبب القلق خاصة حين تكون الأعراض شديدة وتتنوع الأعراض العضوية والنفسية في حالات القلق وتشمل:

  • جفاف الفم 
  • الدوار 
  • زيادة ضربات القلب
  • التعرق
  • الرعشة
  • ألم الصدر
  • الإسهال والقئ 
  • ضعف التركيز والذاكرة
  • الارتباك وصعوبة التحدث 
  • خيالات وأفكار مخيفة 

ومن المثير لغرابتك عزيزي القارئ أن صعوبة التنفس ليست من خصائص تشخيص اضطراب القلق العام لكنها حتما عرض له.!

أما بالنسبة إلي نوبات الهلع فهي تأتي بأشد أعراض القلق مثل الشعور ب قرب الموت والاكتئاب الشديد وربما تكون في أعراضها شبيهة بجلطة القلب.! 

لذا ينصح بشدة بزيارة الطبيب في مثل هذه الحالة.

العلاج

يستخدم الأطباء بالإضافة إلي العلاج المعرفي السلوكي بعض العقاقير الضرورية لذلك مثل: 

  • ديازيبام 
  • لورازيبام
  • كلونازيبام
  • البرازولام 

وهذه الأدوية سريعة الامتصاص يتحقق مفعولها خلال نصف ساعة وتخفف أعباء القلق لكن لا يمكن ولا يصح استخدامها طويلا بسبب الآثار الجانبية لها ومنها الإدمان وذلك حسب منظمة الغذاء والدواء العالمية

وهناك أنواع أخري من الأدوية أكثر أمانا..

ثم وأساليب التنفس العميق والتنفس في كيس وفق دراسة والتريض والتأمل والايمانيات هي وسائل أقرب للصواب وأبعد عن الآثار الجانبية للدواء.

متي يجب زيارة الطبيب؟

إذا كانت صعوبة التنفس تأتي باستمرار وتستغرق زمنا طويلا ! أو إذا جاءت إلي الشخص الذي يعاني من مرض البول السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو السمنة وارتفاع نسبة الدم أو أزمة الحساسية الصدرية أو اتساع القصبات الهوائية..

الكاتب : عمرو الجويتي كاتب محترف
اخبرنا شيئا عن نفسك.

إنضم إلينا وشارك!

إنضم إلينا الان
انضم إلى مجتمعنا. قم بتوسيع معرفتك وشارك أفكارك ومقالاتك!

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن