كيفية تحقيق عملية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في البيئات الطبيعة؟

يقصد بالدمج توفير فرص للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة للتخالط مع النظام التعليمي، وذلك بهدف التأكيد على مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية كما أن الدمج يسعى لجعل الطلاب في مواجهة مع حاجاتهم التربوية خاصة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة داخل المدرسة العادية حسب الطرق والمناهج الدراسية التعليمية الملائمة ، ويقوم كادر التعليم المتخصص بالإشراف على هذا النظام.

أنواع وأشكال الدمج : 

 أولا: الدمج المكاني:

أن یتم إشراك المباني المدرسیة مع الموسسات التربیة الخاصة لاغیر حیث یكون للمدرسة خطط ً .خاصة بها وطرق تدربي وهیئات تعلیم متخصصة، ومن ًالممكن توحید الإدارة بینهم

 

ثانیا الدمج التربوي (التعلیمي) :

التحاق جمیع الطلبة على اختلاف فروقهم واحتیاجاتهم معا داخل مدرسة واحدة، تقوم هیئة تعلیمیة ذاتها بالإشراف على البرامج التعلیمیة في الصف العادي والصف الخاص، وغرف المصاد، ومع زملائهم مع مراعاة أن یدرسوا المنهاج نفسه بالإضافة لخدمات مساندة لهم .

 

Ads

 ثالثا: الدمج الاجتماعي:

یقصد به التحاقهم مع زملائهم بنفس الأنشطة المدرسیة المتنوعة؛ كالریاضات ورحلات ً .المدرسة، وحصص الفنون والموسیقى والنشاطات الاجتماعیة.

 

رابعا: الدمج المجتمعي:

منح فرصة لكافة الطلاب بغض النظر عن فروقهم الفردیة، للتفاعل في جمیع تسهیلات .المجتمع ویكونوا أعضاء فاعلین ولهم الحق في العمل بشكل مستقل وحریة التنقل دون مواجهة أیة معیقات.

 

ما هي شروط الدمج الناجح؟

لا يكفي قول أننا نريد تطبيق الدمج ونصمت، إنما يجب العمل الجاد والمكثف بشكل يضمن نجاح هذا البرنامج، وتوفير الشروط االلازمة لهذا البرنامج، ومن أهم هذه الشروط :

  1. البدء من أفراد المجتمع في بيئة التعليم: تهيئتهم من أجل استقبال وتقبل زملائهم ذوي الحاجات الخاصة، ويأتي ذلك بالتخطيط والتنظيم وكذلك تهيئة ذوي الحاجات الخاصة وغير ذوي الحاجات الخاصة من الناحية الاجتماعية والنفسية لتقبل نظام الدمج.
  2. المناهج التدريسية التعليمية: يجب أن تهيء بما يناسب حاجات الطلبة كافة بجميع فروقهم واحتياجاتهم داخل الصف العادي.
  3. البناء المدرسي: إعادة هيكلة المباني المدرسية بما يناسب مختلف حاجات الطالب ، كالمنحدرات والمصاعد وغرف الصفية الواسعة وممرات المكفوفين، وذلك عن طريق الاستعانة بذوي الخبرات في هذا المجال وبالمشورة مع ذوي الحاجات الخاصة فهم أدرى بالمعيقات والصعوبات التي يواجهونها.
  4. توفير خدمات الدعم المساندة والتي تشمل النقل والمواصلات بالإضافة للعلاج الفيزيائي الطبيعي، والتغذية الصحية المناسبة، ودعم النفسي وخدمات خاصة لكل فئة حسب حاجاتها.
  5. إعداد كادر تعليمي متخصص: يتكون من معلم التربية العادية معلم التربية الخاصة والمرشد النفسي، حيث يعملون معا بتعاون من أجل مصلحة الطلاب.
  6. ضمان مشاركة الأسرة : مشاركة أولياء أمور الطلبة ضمن الخطط التعليمية التربوية الفردية وذلك من أجل تمكنهم وزيادة قدراتهم على التعامل مع أبنائهم من ذوي الحاجات الخاصة.
  7. لا يتعرض برنامج الدمج إلى مشكلة أو تضارب في آراء المتخصصين في التربية الخاصة و مؤسسات
  8. التعليم العام.
  9. توفير متطلبات كافة الضرورية من أجل إنجاح دمج أطفال ذوي الحاجات الخاصة مع غيرهم ، وذلك عن طريق التدريب للمعلمين و تهيئة البيئة التعليمية والعمل لتوعية أولياء األمور ومناهج الدراسة المعدة بشكل ملائم وكل ذلك من أجل تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية.
  10. تفعيل دور الإعلام كي يقوم بسؤليته تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال  توعية مختلف فئات المجتمع بأهمية قضية الأطفال من ذوي الإعاقة وتقديم الرعاية لهم، والعمل على تهيئة المجتمع على المشاركة الفاعلة بالدمج.
  11. تفعيل التدخل المبكر والعمل على كشف عن أي إعاقات جسمية وعقلية وحسية، وذلك من أجل الحد من تطور الإعاقة وخفض الآثارالسلبية المترتبة على الأسرة وطفلها والمجتمع.
  12. توفير مصادر التعلم ومركز ومكاتب تعليمية تخدم ذوي االحتياجات الخاصة المختلفة.
  13. لدعوة لدمج الصم وذلك من خلال الإعداد لبرامج محو الأمية لكي يستطيعوا التواصل مع الكلمات المطبوعة والقراءًة وكتابة
  14. الاقتصار في الدمج على الطلبة ذوي الإعاقات البسيطة والمتوسطة أما ذوي الإعاقة الشديدة فيبقون في مراكز التربية الخاصة مع توفير الدعم االمناسب لهم.

 

استمتعت بهذا المقال؟ ابق على اطلاع من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!

التعليقات

يجب أن تكون مسجلا للدخول لتكتب تعليق.

عن المؤلف

أخصائية تربية خاصة قسم صعوبات التعلم