كيف مات عمر بن الخطاب وماذا قال عند وفاته واشهر اقوالة

كيف مات عمر بن الخطاب وماذا قال عند وفاته واشهر اقوالة

الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو ثاني الخلفاء الراشدين، وكان من العشرة المُبشرين بالجنة  قد تولى خلافة المسلمين لمدة عشرة أعوام بعد وفاة الخليفة الأول أبو بكر الصديق . ومن المعروف عنه إنه كان منصفا وعادلاً وزاهداً، وتم تسمية بـالفاروق، حيث انه كان يفرق بين الحق والباطل. وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه أفضل مثالاً للحاكم العادل. 

وقد سُمي بلقب أمير المؤمنين. وهو أول من سُمي بهذا اللقب، وقد قام بالكثير من الإنجازات السياسية والدينية،. و فى هذا المقال سوف نتعرف على كيف مات عمر بن الخطاب رضي الله عنه وماذا قال عنده وفاته و أشهر أقواله. 

 

كيف مات الفاروق عمر بن الخطاب

اغتيل عمر بن الخطاب رضي الله عنه من قبل شخص ليس معروفًا عنه سوى كونه خادمًا عند مغيرة بن شعبة، الذي يعتبر زعيمًا من زعماء الثقيف في الطائف، وكان يسمى فيروز أبي لؤلؤة المجوسي، وقد حدثت واقعة القتل بفجر يوم 26 من ذي الحجّة سنة 23 للهجرة الموافق لسنة 644 ميلاديا ً.

حينما ذهب عمر بن الخطاب رضي الله عنه لإمامة الناس في صلاة الفجر، وبعد انتظام كافة المصلين، وبدا يكبر للصلاة، وفي هذا الوقت دخل القاتل ووقف بجوار عمر بن الخطابرضي الله عنه ، وقام بطعنه باستخدام خنجر ذي نصلين حادين من 3 إلى 6 طعنات، وكانت إحدى تلك الطعنات أسفل السرة.

و قام الفاروق عمر بن الخطابرضي الله عنه ، مستنداً على ( عبد الرحمن بن عوف  ) حتى يتمكن من الوقوف، ليؤم المصلون و إستكمال صلاة  الفجر وهو ينزف ، وبعدها ذالك حمله الناس إلى بيته وتمكن منه الاغشة. و في الصباح فاق وهو ينزف ثم توضأ وصلى.

حاول القاتل ( فيروز أبو لؤلؤة المجوسي ) الهروب، ولكن قام المصلون بمحاولة الإمساك به، ولكنه طعن العديد منهم، وأصاب الكثير وقد تمكن ( عبد الرحمن بن عوف ) الإمساك به، و قام ( فيروز ) بالإنتحار بخنجره الحاد .

 

وتوفي الفاروق عمر بن الخطابرضي الله عنه ، بعد حادثة إغتياله بثلاثة ايام ، وتم دُفن بجوار سيدنا محمد علية الصلاة والسلام والخليفة  أبو بكر الصديق رضي الله عنه فى الحجرة النبوية الموجودة  فى المسجد النبوى الشريف بمكة المكرمة.

ماذا قال عمر ابن الخطاب عند وفاتة

قال الفاروق عمر ابن الخطابرضي الله عنه  انه يحمد الله كثيرا و فرح عمر بن الخطاب فرحاً شديداً ، لانه علم بأن من قام بطعنه كان مُشركا بالله، فبهذا لم يستطع ( فيروز ) سوال عمر بن الخطاب، أمام الله يوم القيامة بسبب سجدة سجدها  له يشكى فيها ( فيروز ) إلى الله.

 

وتوفي الفاروق عمر بن الخطابرضي الله عنه ، الذي عُرف بالإنصاف والعدل  لجميع الناس بمختلف ديانتهم، وكان له الكثير من الأقوال الهادفة التي أشتهر بها ومنها

أشهر أقوال الفاروق عمر بن الخطاب

  • لو كان لي بان اختار لما كنت غير بائع للازهار فاذا فاتني الربح لم يفوتني العطر.
  • ادفنه الباطل بالسكوت عنه ولا تثرثروا كثيرا حتى ينتبه الشامتون.
  • ما أقبح المقاطعة بعد الصلة .. والجفاء والعند بعد المودة .. والعداء بعد الاخاء.
  • لا انام على سكوتي مرة، لكنني انام على الكلام مرارا.
  • إني لا أحمل كثرة هم الإجابة ولكني أحمل هم كثرة الدعاء كثيرا.
  • ليس خيركم من عمل للآخرة واهمل الدنيا، أو اهمل للدنيا وترك الآخرة، ولكن خيركم من أخذ من الاثنين. إنما الحرج في الرغبة فيما تجاوز قدر الحاجة وزاد على حد الكفاية.
  • دعاء : اللهم لاتكثر لي من الدنيا فأطغى كثيرا،ولا تقل لي منها فأنسى كثيرا ،فإنه ما قل وكفى خير مما كثر وألهى عنها.
  • لا يكن حبك كثيرا ولا بغضك كثيرا.
  • إذا أصاب احد من أخيه فليتمسك به ، فقلما يصيب ذلك فيه.
  • تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم والمعرفة، وتواضعوا لمن يعلمونكم، ولا تكونوا جبابرة مثل العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم.
  • ما ينقض الإسلام عُروَةً  من نشأ في الإسلام ولم يعرف ابدا الجاهلية.
  • أخوان الصدق تعش فى كنفهم فانهم زينة في الرخاء و عدة في البلاء و اعتزل عدوك و لا تصحب الفجار فتتعلم من فجورهم. واحذر صديقك إلا الأمين و لا أمين إلا من خشى الله.
  • لا تمت علينا ديننا أماتك الله.
  •  
  • ضع أمر أخيك علي أحسن وضع .. حتي يجيئك منه ما عكس ظنك.

استمتعت بهذا المقال؟ ابق على اطلاع من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!

التعليقات

يجب أن تكون مسجلا للدخول لتكتب تعليق.

عن المؤلف
Ads