كيف تكون السجائر الالكترونية بنفس خطورة العادية؟!

دراسة حديثة تشير إلي خطورة التداخل بين السجائر الالكترونية والسجائر العادية علي الصحة العامة والنتائج تشير إلي أنهما معاً أكثر ضرراً من أحدهما! 

إن الخطورة الصحية المصاحبة للتدخين مؤسسة علمياً جداً! لكن الباحثين ما زالوا يوجهون جهوداً لفهم تأثير السجائر الالكترونية علي صحة الأوعية الدموية.

 وهناك دراستين حديثتين نشرا في الدورية العلمية لتصلب الشرايين تعرض ضرر السجائر الالكترونية علي تلف الأوعية الدموية ووجدا أنهما يسببان تلف الخلايا المغلفة لجدار الوعاء الدموي. وهذه المعلومات تثير الجدل حول ضرر الڤيب والسجائر علي حد سواء.

المستخدمين للسجائر الالكترونية أو العادية إذا عملوا في بيئة طبية فقد ينصحوا بتبديل هذه العادات بأخري أقل ضرراً لأن العادتين الشائعتين يؤثران علي الصحة بصورة سلبية! وكلاهما فعل إدماني له تبعات صحية تمتد طوال العمر ويمكن أن تنتقل للأجيال القادمة! واستعمال التدخين التقليدي والالكتروني أثناء الحمل يسبب ضرراً علي رئة الجنين..

التأثيرات السلبية للتدخين والڤيبنج علي الصحة :

تدخين السجائر هو حتماً ضار بالصحة ؛ فالتدخين يسبب ضرراً للأعضاء المحورية بالجسم القلب والرئتين والمخ! 

منظمة السيطرة والوقاية علي الأمراض الأمريكية تنبه علي أن التدخين هو من ضمن أسباب الوفاة التي يمكن الوقاية منها!

السجائر الالكترونية والتدخين علي الرغم من أنهما ليسا الشئ ذاته لكن تأثيرهما واحد! 

ما هو الڤيبنج؟ 

تقال هذه الكلمة عندما يستخدم الناس جهاز يعمل بالبطارية ليحققوا خبرة تشبه التدخين تسمي السجائر الالكترونية.. وبينما هذه الأجهزة لا تحتوي علي كل مواد التدخين التقليدي إلا أنها ما زالت تسبب ضرراً للجسم.

هل الڤيبنج أكثر أمانا من السجائر التقليدية؟

الخلايا المغلفة لجدار الوعاء الدموي يمكن فحصها من خلال اختبار قدرة الشريان علي الاتساع أو ما يسمي الاتساع المحفز بالدورة الدموية؛

الدراسة الأولي امتحنت هذه القدرة في فئران التجارب المعرضة للتدخين بنوعيه ووجدت أنها تراجعت بشكل كبير وهذا التراجع يتناسب طرديا مع كمية النيكوتين المعترض لها .

الباحثين أيضاً راجعوا الاستجابة مع التدخين بعد قطع العصب الحائر في نفس الفئران 

والعصب الحائر يقود مهمات حيوية في الجسم منها إدارة ضغط الدم ومعدل 

ضربات القلب.

الباحثين وجدوا أن هذه التأثيرات علي اتساع الوعاء الدموي زالت بعد قطع العصب!

واستناداً إلي هذه النتائج فإن الفشل الوظيفي للخلايا حدث بسبب إثارة أولية من القصبات الهوائية أثرت علي إشارات العصب الحائر أكثر من كونها مواد كيميائية محددة توجد في التدخين التقليدي أو السجائر الالكترونية!

ولذلك يقول البروفيسور الأمريكي في جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو صاحب الدراسة أن الڤيبنج لا يمكن أن يكون غير ضار! 

فليس مكون واحد من التبغ المدخن هو المسئول عن التأثير السريع علي وظيفة الجدار الوعائي لكن فقط استنشاق مواد مثيرة ومزعجة كافٍ لإحداث المشكلة..

والدراسة الثانية أجريت علي أشخاص مدخنين مزمنين للسجائر التقليدية والالكترونية بالمقارنة بأشخاص غير مدخنين

ووجدوا تأثراً واضحا في الرابطة ما بين ضعف القدرة الإتساعية للوعاء والتدخين..

وفي الأخير نجد ضرراً نسبياً يمكن أن يسببه التدخين التقليدي والالكتروني علي حدا. 

التحول إلي نمط حياة أفضل صحياً :

يجب أن يتعاون الناس مع الأطباء لوقف عادات ضارة صحياً لذلك الإقلاع وهجر التدخين بمختلف صوره يظل الطريقة المُثلي لترقية الصحة الإنسانية للفرد!

بالطبع هو تحدي لكن ممكن بالمساعدة الحقيقية وتوافر الإمكانات.

يقول استشاري الصدرية المدير الطبي لوحدات عناية مركزة في لوس أنجلوس أن إلاقلاع عن التدخين هو أسلوب فردي للاقتراب منه يتطلب نظم دعم قوية للعاملين علي الإقلاع عن التدخين ، كلا الطرفين الأطباء والمرضى يجب أن يعملوا بأسلوب متفتح وأمين؛ وبعض المرضي قد يحتاجون لمحاولات متعددة للوصول لهدفهم، فيجب أن يطمأنوا ويتعلموا أساليب بديلة حتي ولو احتاجوا ل لاسقات النيكوتين أو العلاج التنويمي أو العلاج السلوكي. 

الكاتب : عمرو الجويتي كاتب محترف
اخبرنا شيئا عن نفسك.

إنضم إلينا وشارك!

إنضم إلينا الان
انضم إلى مجتمعنا. قم بتوسيع معرفتك وشارك أفكارك ومقالاتك!

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن