كيف تبدأ مشروعا وتنجح فيه؟ خطوات عملية مبسطة

يطمح الكثير منا إلى القيام بمشروعه الخاص لزيادة دخله المادي وتحسين جودة حياته، لكن في العصر الحالي أصبحت المنافسة قوية في كل المجالات، والعراقيل كثيرة خصوصا للمبتدئين، وفي هذه المقالة سنتحدث عن خطوات عملية للبدء في المشروع والنجاح فيه.

 

قبل بدء المشروع:

قبل أن تبدأ مشروعك يجب أن تدرك جيدا أنه وفي عصرنا هذا يغلب العرض على الطلب، أي أن هناك الكثيرون من المنافسين في كل المجالات، وبالتالي أنت على بعد خطوات لخوض منافسة شرسة للحصول على الزبائن وولائهم.

وفي كل مشروع توجد العقبات التي تميز الشخص الطموح والراغب في النجاح من الشخص الضعيف الذي يتراجع قبل الوصول للحظة الانفجار.

لكي تصل لمرحلة النجاح المتصاعد، يجب أن يكون لديك دافع وحافز قوي (إلى جانب الدخل المادي) لتحفيزك، وهذا الدافع ليس سوى شغفك واستمتاعك بالقيام بذلك العمل دون انتظار نتائج.

 

خطوات بدء المشروع:

1. حدد شغفك: كل شخص يمتلك شغف تجاه شيء معين، يستمتع بالقيام به ولا يطلب مقابلا للقيام بذلك العمل، كالتصميم، الرسم، الطبخ، الخياطة…

ابحث في داخلك عن الشيء الذي يسعدك القيام به، اختر مكانا هادئا بعيدا عن الضجيج الخارجي وحاول أن تتذكر ما الذي كان يسعدك القيام به في صغرك، وماهي هواياتك التي يمكنك تحويلها لمشاريع مربحة، إن لم تتمكن من معرفة شغفك، ابحث في الانترنت وقم بتجربة الأشياء حتى تتوصل إلى الشيء الذي تحبه فعلا وتستمتع به.

2. ادرس السوق: ابحث عن المشاكل الخاصة بالزبائن في مجالك الذي اخترته (بعد تحديدك لفئة الزبائن الذين تنوي استهدافهم)، ثم حاول إيجاد حلول إبداعية مبتكرة بالاستعانة بخبرات المنافسين، استفد من تجاربهم وتجنب أخطاءهم، ثم استخرج نقاط تميز كل واحد من منافسيك وحاول دمجها معا في مشروعك إضافة إلى حلول للمشاكل المستحدثة الخاصة بالزبائن لإقناعهم بمنتجك.

3. ضع خطة مناسبة: بعد تحديد الهدف، ارسم الطريق الذي يوصلك إليه لتحقيقه، حدد الخطوات البسيطة والدقيقة بالتفصيل واضبطها بالتوقيت المناسب المطلوب منك عدم تجاوزه في كل خطوة مع تحديد المكافآت والعقوبات المناسبة.

خذ بعين الاعتبار أن الهدف يجب أن يكون واضحا، مناسبا لك وقابلا للتطبيق ومضبوطا بالوقت ويمكن قياسه لمتابعته بشكل جيد، أي أن الهدف يجب أن يكون SMART.

اختر مشروعا مواكبا لعصرنا الحالي وحاول تقديم منتجات مناسبة للأشخاص الحاليين، لا تختر منتجات تعجب فئة قليلة من الزبائن كالألبسة التقليدية المندثرة في زمن يطلب فيه معظم الناس ألبسة تواكب الموضة الحالية، إذا أردت ربحا ماديا مقبولا، استهدف المنتجات المطلوبة في السوق بقوة لتزيد من مساحة الزبائن المستهدفين وبالتالي زيادة احتمالية الربح.

4. نفذ الخطة: قم بتنفيذ الخطة بحزم وصرامة وضع أمامك دائما الدافع أو الحافز الذي جعلك تبدأ هذا المشروع لتخفيف أعباء وتعب الطريق.

إذا لزم الأمر، قم بتحديث خطتك بين فترة وأخرى حسب الحاجة ولا تنس مواكبة التطور التكنولوجي وتطورات السوق (متطلبات الزبائن الجديدة).

5. ركز على النسبة بين الجودة والسعر: الجودة العالية والسعر المنخفض هي أكثر الأشياء التي يبحث عنها معظم الزبائن في المنتجات، حاول أن تصل إلى أعلى جودة ممكنة بأقل سعر ممكن ولكن بأرباح مناسبة للمجهود المبذول.

6. اكتسب الزبائن وحافظ عليهم: الزبون الراضي هو رأس مالك الأساسي الذي ينبغي الحفاظ عليه لاكتساب المزيد من الزبائن والأرباح، هناك قاعدة تقول أن الزبون الراضي يجلب لك زبون واحد جديد، بينما الزبون غير الراضي يجعل عشر زبائن ينفرون منك.

السمعة السيئة تكتسب وتنتشر بسرعة، بينما السمعة الحسنة تتطلب وقتا طويلا لاكتسابها.

احرص على كسب الزبائن والحفاظ على وفائهم لك من خلال المعاملة الطيبة والحسنة ومن خلال: تقديم هدايا، عروض خاصة، تخفيضات مؤقتة، بطاقة الوفاء للزبائن الأوفياء، مكافآت لكل زبون جديد يأتي من طرف زبون وفيّ…

7. ضع خطة التسويق بطريقة إبداعية: كل مشروع يحتاج للتسويق من أجل نجاحه، والتسويق في عصرنا أصبح مجالا عميقا وتخصصا يتم تدريسه، لكن أهم شيء أن يكون بطريقة إبداعية مبتكرة تختلف عن الطرق التقليدية.

 

نصائح منوعة :

  1. النجاح لا يكون من أول مرة وباستمرار، لا بد من وجود محطات الفشل استغلها للتعلم منها.
  2. التفكير الإبداعي سر من أسرار النجاح القوية.
  3. لا يوجد عمل مثالي لكن حاول الاقتراب من المثالية قدر المستطاع.
  4. ابدأ اليوم قبل الغد ولا تنتظر أن تكون الفكرة مكتملة تماما بكل العراقيل والنجاحات، لأن ذلك يجعلك تتماطل ولا تبدأأ أ أ أبدا.
  5. طور مهاراتك وتعلم مهارات جديدة باستمرار خصوصا مهارة التعامل مع الغير، لأن ذلك يساعدك على التفكير الإبداعي الذكي من خلال دمج الأفكار المختلفة مع بعض.
  6. لا تتكلم عن تفاصيل مشروعك لأي شخص إلا في حالة طلب الاستشارة لأن ذلك يهدر طاقتك ويقلل من عزيمتك.
  7. راقب تطورات السوق والتطورات التكنولوجية وحاول استغلالها في تخفيف العمل.
  8. قم بتوكيل المهام للخبراء قدر المستطاع ولا تحاول أن تكون مثاليا وتقوم بكل المهام لوحدك بحجة أنك أفضل من يقوم بذلك وأنك لا تثق في جودة عمل غيرك لأن الوقت أهم بكثير من المال.
  9. الإتقان ثم الإتقان ثم الإتقان، اصنع المنتج كأنك أنت من سوف تستلمه في نهاية المطاف ولا تنتظر الثناء من أحد.
  10. اصبر واحتسب ولا تستسلم وقم بكل المجهودات اللازمة للنجاح دون تردد وتذكر أن الثمرة تتطلب وقتا وجهدا لقطفها لذا قم بالتضحية حتى تصل للهدف المنشود.
الكاتب : CMA كاتب
اخبرنا شيئا عن نفسك.

إنضم إلينا وشارك!

إنضم إلينا الان
انضم إلى مجتمعنا. قم بتوسيع معرفتك وشارك أفكارك ومقالاتك!

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن