كيفية الحد من خطر الإصابة بألم القولون بست طرق

القولون هو أحد أجزاء الجسم التي نادراً ما نفكر فيه لأنه تقوم بوظيفته بكفاءة كبيرة. إذا انتفخ القولون فإن طوله يبلغ حوالي خمسة أقدام ومبطن بحوالي 100 تريليون ميكروب تساعد الجسم على التخلص من النفايات الزائدة. عادة يستغرق الطعام ما بين 12 إلى 48 ساعة ليشق طريقه عبر القولون ولهذا السبب فهو لا يكون فارغًا أبدًا ومع ذلك، فإن القولون عرضة للالتهاب الذي يمكن أن يؤدي إلى الألم.

من الأسباب الأكثر شيوعًا لألم القولون هي أمراض الأمعاء الالتهابية عادة ما تكون هذه الحالات ناتجة عن نظام غذائي مضطرب أو إجهاد زائد أو نمط حياة خامل أو تناول العديد من الأدوية. ومن أكثر أمراض الأمعاء الالتهابية شيوعًا التهاب القولون التقرحي، ومرض كرون، والتهاب الرُتْج، ومتلازمة القولون العصبي، وسرطان القولون والمستقيم. يمكن علاج العديد من هذه الأمراض والسيطرة عليها ولكنها حالات مزمنة تحتاج إلى عناية فائقة. أفضل خطة هي اتخاذ خطوات للحفاظ على صحة القولون والحد من خطر الإصابة بهذه الأمراض. فيما يلي ست طرق لتقليل من خطرالإصابة بألم القولون.

 

1) تابع نظامك الغذائي

هناك بعض الأطعمة التي يمكن أن تساهم في الالتهاب في القولون مثل اللحوم الحمراء والأطعمة المقلية والسكر المكرر والكربوهيدرات والكحول والقهوة كلها يمكن أن تزيد من حدة الالتهاب. ليس جميع الأشخاص يتأثرون بهذه الأطعمة ولكن إذا كنت تشعر بالألم، فحاول الحد من هذه الأطعمة لمعرفة ما إذا كان الألم قد انخفض ثم اضبط نظامك الغذائي للتحكم في الأطعمة التي تسبب الالتهاب أو استبعادها.

 

Ads

2) أكثر من تناول الألياف

تعتبر الألياف الغذائية مهمة لعملية التخلص من الفضلات, عندما لا يكون هناك ما يكفي من الألياف في النظام الغذائي، يمكن أن تصبح البراز صعب ومؤلم للغاية. يجب على القولون أن يقوم بجهد لإزالة الفضلات الزائدة.

يمكن أن يزيد هذا الضغط الإضافي من خطر حدوث مضاعفات صحية أخرى بما في ذلك الفتق والبواسير والدوالي وارتفاع ضغط الدم. وتشمل المصادر الجيدة للألياف النخالة والحبوب والفواكه والخضروات والمكسرات والبذور. لذلك بدلاً من تناول شطيرتك على الخبز الأبيض، اختر خبز القمح الكامل. تجنب تناول الدونات واللفائف الحلوة على الإفطار وتناول وعاء من الحبوب. عندما تحتاج إلى وجبة خفيفة سريعة، اختر تفاحة بدلاً من قطعة حلوى لذلك تعتبر إضافة الألياف بوعي يمكن أن تحدث فرقًا ملحوظاً في صحة القولون.

 

3) أجعل المياه أولوية في نظامك الغذائي

إذا كان جسمك لا يحصل على ما يكفي من الماء فبالتالي يصبح البراز صعب للغاية، مما يؤدي إلى تقلصات الأمعاء المؤلمة. يمتص القولون حوالي ربع لتر من الماء كل يوم لذلك إذا كنت تعاني من الجفاف، فلا يوجد ما يكفي من الماء ليؤدي القولون وظيفته بسلاسة. ضع هدفًا لشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء كل يوم. وقد تحتاج إلى زيادة كمية الماء إذا كنت تقوم بجهد كبيرأو تقضي يومك في الأجواء الحارة.

 

4) واصل الحركة

أحد مسببات ألم القولون هو نمط الحياة المستقر, يمكن أن يؤدي الجلوس لمدة  طويلة أمام المكتب أو أمام التلفزيون لساعات متتالية إلى تفاقم القولون. حدد هدفًا للتحرك مرة واحدة على الأقل في الساعة والحفاظ على شكل من أشكال التمارين اليومية, يمكن أن يكون التمرين بسيطًا مثل المشي وهو جزء مهم جدًا من الصحة العامة وكذلك صحة القولون.

 

5) السيطرة على التوتر

يصف القول المأثور "فراشات في معدتك" وهو ما يعني علاقة التوتر بألم القولون العلاقة بين دماغك وجهازك الهضمي. عندما يكون الإجهاد مفرطًا، قد لا يعمل القولون بشكل صحيح ويمكن أن يسبب تشنجات مؤلمة. يمكن أن تتأثر الطريقة التي يتحرك بها الطعام عبر القولون مما يؤدي إلى الإمساك أو الإسهال. ابحث عن طريقة للحد من الإجهاد بالطريقة التي تناسبك. إن المشي أو ممارسة التأمل أو التنفس العميق ليست سوى بعض مسكنات التوتر التي يمكن أن تقلل من ألم القولون.

 

6) افحص الأدوية التي تتناولها

إذا كنت تعاني من ألم في القولون فقد يكون من الحكمة مراجعة تناول الدواء اليومي مع طبيبك المختص. يمكن أن تؤثر الأدوية غير الستيرويدية والمضادة للالتهابات مثل الأسبرين والإيبوبروفين على بطانة الأمعاء وتسبب الالتهاب بمرور الوقت لذلك يمكن أن يقترح طبيبك أدوية بديلة لا تسبب مشاكل في القولون.

 

 

استمتعت بهذا المقال؟ ابق على اطلاع من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!

التعليقات

يجب أن تكون مسجلا للدخول لتكتب تعليق.

عن المؤلف